في السلم الإجتماعي و التوافق الوطني

ديسمبر
23

البعض من المغامرين الذين لا برنامج لهم هم من رفضوا عروض النهضة المتعددة , لا بل منهم من رفع شعار العمل بكل الوسائل لمنع النهضة من الوصول للحكم و إن عبر الطرق الشرعية و صناديق الإقتراع تنفيذا للتعليمات التي تلقاها من بعض الفرنسيين – الذين يخدمون في أجندة إسرائيل الدولية في الدوائر النافذة في فرنسا – و بعد الإنتخابات منهم من قالوا : لنسقط الحكومة و نتصدى ” للفاشية ” و عمدوا لإشعال الصراعات الداخلية للوصول للحكم بعد خسارتهم في الإنتخابات
من يتباكى أمس على غياب الأمن لحماية إجتماع حزب نداء تونس في جربة لا يجب أن ينسى مظاهرة 9 أفريل 2012 و إصراره على خرق القانون و تجييش الشارع و قيامه بشكل مباشر أو عبر التحريض أو الدفاع عن الألاف من الإعتصامات العشوائية غير القانونية و تنظيره للعنف السياسي و لقد حذرتكم من خطورة هذه الأفعال التي من شأنها إضعاف الدولة كما قلت لكم إنه بعد بداية سقوط نظام الطاغية بهروب بن على الأفضل لكل التونسيين مساعدة السيد على العريض وزير الداخلية في جهوده لإصلاح المؤسسة الأمنية لتتعافى و تقوم بدورها الطبيعي في فرض سيادة القانون على جميع و دون أي شكل من اشكال التمييز بين سائر المواطنين , ثم سيكون منها على أفضل وجه مكافحة الجريمة و الإرهاب في إطار إحترام حقوق الإنسان
حركة النهضة من قبل إنتخابات 23 أكتوبر 2011 و يوم الإعلان عن نتائجها و بعدها و هي بيد مفتوحة تتوجه لكل الأحزاب للتعاون في أشكال مختلف من أجل تونس
و حركة النهضة التي أعرفها جيدا و التي هي أبعد ما تكون عن الصورة التي يروج لها أعدائها عنها هي تؤمن بأنها لن تستطيع لوحدها تحقيق أهداف الثورة و بناء الديمقراطية و في الأخير هي لن تخالف قوله تعالى
سورة الانفال الايه 61 وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
صدق الله العظيم

لا يوجد ردود

أضف رد

To use reCAPTCHA you must get an API key from https://www.google.com/recaptcha/admin/create