مواضيع ديسمبر, 2010

رسالة مفتوحة لكل ليبرالي , التروتسكي منذر ثابت يخرب حزب ليبرالي بتونس

ديسمبر
19

منذر ثابت الأمين العام للحزب الاجتماعي  التحرري – الحزب العضو في الليبرالية الدولية-   و المعروف لدى عموم التونسيين بأنه تروتسكي أكثر منه ليبرالي , و كنا نتصور أنه و بعد تقلده مسؤولية الأمانة العامة للحزب أن يصبح مدافعا في القول و الممارسة السياسية على الليبرالية لكن و بعد ما قام به و خاصة :

1 )  التحالف و منذ 9 أوت 2010 بشكل رسمي مع حزب الوحدة الشعبية و الإتحاد الديمقراطي الوحدوي و هما من أحزاب الديكور الموالية للرئيس بن على , و تعمل فقط من أجل الترويج لغوغاء القومية و التعصب على أساس العرق و الحث على استخدام العنف تحت عنوان ” دعم المقاومة ” , و ترفض السلام و الاعتراف بدولة إسرائيل بحدود ما قبل 1967 ووفقا لقرارات الأمم المتحدة , ليكون للرئيس بن على المبرر في مواصلة القمع و انتهاك حقوق الإنسان و خرق القانون  تحت عنوان مكافحة التطرف و الإرهاب , و  التعلات  لتعطيل التقدم في مسار الإصلاح السياسي , و النجاح في عمله  بالتخويف من أن الديمقراطية ستكون الطريق لوصول المتطرفين للحكم , و أيضا مساعدته للظهور بالصورة التي فيها هو المعتدل الوحيد من بين السياسيين بتونس

2 )   و بعد إثارة العضو بالحزب العربي بن على في بلاغ نشر في بجريدة الصباح *   غياب الشفافية في التصرف المالي من الأمين العام منذر ثابت و طالب فيه بمحاسبتهفإذا بهذا المدعو منذر ثابت يطالب يوم الاثنين 6 ديسمبر 2010 و بمناسبة انعقاد مداولات مجلس المستشارين لميزانية الدولة 2011 ” بإصلاح ” ؟!  دستوري جزئي لإلغاء السقف العمري كشرط للترشح لرئاسة الجمهورية و بالتالي يكون للرئيس بن على الرئاسة مدى الحياة , مع العلم أن الرئيس بن على وعد في بيان 7 نوفمبر 1987 بأن لا رئاسة مدى الحياة

و عليه فإن منذر ثابت بما قام به يكرس الصورة السلبية عن الليبراليين و الليبرالية و يعيق نمو التيار الليبرالي في فضاء التأثير فيه في عموم التونسيين و الشباب بشكل خاص للأيديولوجيات الفاشلة و المهزومة وفقط لأن المؤمنون بها يعارضون بمصداقية حكم الرئيس بن على

و بحيث أن منذر ثابت لا يمثل قيم و مبادئ الليبرالية و لا يمثل الليبراليين التونسيين

لذا الرجاء عدم التعامل مع هذه القيادة المشبوهة للحزب الاجتماعي التحرري و فضح ممارستها في الهياكل الإقليمية و الدولية الليبرالية

* http://www.assabah.com.tn/article.php?ID_art=40271

الإمضاء عدنان الحسناوى

ليبرالي مستقل

لا يوجد ردود

دروس من الانتخابات الأخيرة بمصر

ديسمبر
01

أ – نلمس و نرى من خلال الأحداث و الوقائع بمصر كيف أنه و في ظل غياب الضغط بدرجة عالية من واشنطن على الرئيس مبارك يكون من نظامه تزوير الانتخابات و هذا يؤكد أن نجاح الإخوان و المعارضة عموما من تحقيق بعض النتائج في انتخابات 2005 كان ثمرة ضغط إدارة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السابق جورج بوش الأبن على نظام الرئيس مبارك و الذي شجع محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية على عدم سماع الشخصيات الأمريكية و الإسرائيلية التي طالبت منه عدم تمكين حماس من المشاركة في العملية السياسية و الانتخابات لأنها حركة إرهابية , و حماس تنظيم إرهابي و لأنها تؤمن بالسلفية الوهابية و تتلقى الأموال من آل سعود فكان منها الوقوع بسهولة في تظليل المملكة و تصديق خطاب الوهابيين الذين كذبوا على الشعب السعودي و على كل عموم المسلمين في كل أرجاء الأرض حين قالوا أنه بالجهاد أسس عبد العزيز آل سعود المملكة الدولة الإسلامية التي تقيم الحدود , نعم نجح عبد العزيز في قضاء على حكم آل الرشيد بأن حول الصراع مع آل الرشيد من صراع عائلي على الحكم إلى جهاد ديني و بعد التحالف مع الوهابيين و بالاعتماد على مقاتلي الإخوان من بدو الصحراء لكن في إطار تحالف مع الحكومة البريطانية و تلقي السلاح و المال منها و بقصد تفكيك الخلافة العثمانية و خاصة آل الرشيد حلفاءها في السعودية و لأنها حليف لنظام آل بشار بسوريا و نظام المرشد الأعلى – نجاد بإيران تتمسك بهدف تدمير دولة إسرائيل و عدم الاعتراف بإسرائيل بحدود 1967 و تتمسك بالأعمال الإرهابية كوسائل تحت عنوان المقاومة

و الآن نحن نعلم أن مبارك

1 كان على علم بالحرب الأخيرة على غزة و تكشف الوثائق التي نشرت في موقع ويكيليكس عن أن إسرائيل أخبرت كلا من مصر و السلطة الفلسطينية بنيتها القيام بعملية عسكرية فى قطاع غزة شتاء عام 2008. وتلفت بعض الوثائق إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك أوضح لأعضاء من الكونجرس الأمريكي خلال لقائه معهم في تل أبيب في شهر يونيو 2009، أنه أبلغ كلاً من مصر والسلطة الفلسطينية بنية إسرائيل شن عملية عسكرية على قطاع غزة التي بدأت في ديسمبر 2008، وأنه حاول التنسيق معهما لإدارة الأمور

2 أنه ” نصح ” الأميركيين بعدم وُجوب تحقـيـق الديمقراطية في العراق و لذا نفهم جيدا و كما قلت لكم في الماضي من أن هدف مبارك هو إجهاض الديمقراطية و نجح بما قامت به حماس الإرهابية و من يريد الدفاع عن الشعب الفلسطيني في غزة عليه دعوة حماس للاعتراف بإسرائيل بحدود ما قبل 1967 و عليه القول لقادة حماس عليكم أن تقولوا لبشار أن يقوم هو بتحرير الجولان أولا و عليه هو و نجاد و خامنئي أن يقوموا بتدمير إسرائيل إذا كان هذا هدفهم

ب – الأداء الجيد الإخوان بمصر و الالتزام بما تم الاتفاق عليه من مبادئ عامة في إطار العمل المشترك من أجل التغيير رغم بعض الأخطاء … و في الحديث عن الأعمال الصالحة أشير بشكل خاص لما جاء من تأكيد اليوم منهم و بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات و على لسان د . عصام العريان الذي قال لراديو سوا أن الجماعة تؤكد أنه ليس في مخططتها اللجوء إلى العنف و علي جماعة الإخوان المسلمين أن تبدأ في أخذ موقف يتواءم و يتلاءم مع إجماع القوي الوطنية والمصلحة العامة للشعب المصري و دفع التعاون بدرجة أكبر مع د . محمد البرادعي

عدنان الحسناوى

لا يوجد ردود

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer